عنوان الموضوع : تقرير مارتن لوثر مدارس الامارات
مقدم من طرف منتديات بيت الامارات النسائي


سلام عليكم اخواني

اخواني بغيت تقرير التاريخ ع اي درس بس للفصل الثاني

والله ضرووووري ابا ادخيييييييييلكم




<center> >>>>> ردود الأعضـــــــــــــــــــاء على الموضوع <<<<<
================================== </center>

<h3>>>>> الرد الأول :

أخوي بارك الله فيك عطنا اسم درس ؟

,, ما عندي الكتاب !




__________________________________________________ __________

<h3>>>>> الرد الثاني :

مارتن لوثر اخوي ابا اها صفحتين بس

ادخيلللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللك




__________________________________________________ __________

<h3>>>>> الرد الثالث :

مارتن لوثر (بالإنجليزية : Martin Luther)

مصلح ديني مسيحي شهير، ومؤسس المذهب البروتستانتي المسيحي.

ولد في إيسليبن في شمالي ألمانيا يوم 10 نوفمبر 1483، وتوفي في نفس البلدة في 18 فبراير 1546. كان ابوه عامل مناجم. وتعلم في مدارس مجدبورج وايزنآخ.

محتويات [إخفاء]
1 تعليمه
2 بداية دعوته
3 المواجهات
4 التوهج
5 رسائله
6 إساءته لمحمد صلى الله عليه وسلم
7 وفاته
8 مواضيع ذات صلة
9 مصادر ومراجع



[عدل] تعليمه

Martin Lutherفي سنة 1501 دخل جامعة ارفورت وحصل على الإجازة الجامعية في سنة 1505، ويقول عن نفسه أن قسوة أبويه عليه حملاه على دخول الدير الأوغسطيني في ارفورت سنة 1505. وفي سنة 1507 رسّم قسيساً، وفي سنة 1508 قام بتدريس الفلسفة في جامعة فتنبرج، وتولى شرح كتاب &quot;الأخلاق إلى نيقوماخوس&quot; لأرسطو. واستمر في ذلك عامي 1508 - 1509. وقد شعر بأن هذه المهمة شاقة عليه، كما يبدو، مما كتبه لصديقه يوهانس براون، القسيس في ايزنآخ، إذ يقول: &quot; إذا أردت أن تعلم كيف حالي، فاعلم أنني في حال طيبة بفضل الله. لكن الدراسة صعبة شاقة خصوصاً دراسة الفلسفة، وكان بودي أن استبدل بها، منذ البداية، دراسة اللاهوت، أعني اللاهوت الذي يبحث عن بذرة الجوزة، ولباب حبة القمح، ونخاع العظام&quot;.


[عدل] بداية دعوته
في سنة 1511 سافر إلى روما، وهذه الرحلة هي التي غيرت مجرى حياته، ولما عاد منها بدء سيرته مصلحاً للدين المسيحي. وكان البابا في روما، في أشد الحاجة إلى المال، ولم يجد سبيلاً للحصول عليه إلا عن طريق إصدار وبيع صكوك الغفران، وكان يطلب إلى الناس شراؤها ليغفر الله ذنوب أقربائهم أو من يشاؤون ممن يعذبون في المطهر بسبب ما اقترفوه من ذنوب. وكان يشرف على هذه العملية راهب دومنيكي يدعى يوحنا تتسل وذلك في سنة 1516، فراح يروّج لها بطرق ظاهرة أثارت ثائرة مارتن لوثر، فأصدر لوثر بياناً يحتوي على 95 قضية ضد صكوك الغفران. ولصق البيان على باب كنيسة فتنبرج، في يوم 31 أكتوبر 1517 ، فسافر تتسل إلى فرانكفورت وأصدر من هناك بياناً فند فيه قضايا لوثر ال 95 ،وقام بإحراق بيان لوثر علناً، فانتقم الطلاب في فتنبرج فأحرقوا بيان تتسل.


[عدل] المواجهات
في سنة 1518 انضم ملانكتون إلى لوثر. وتدخل البابا ليو العاشر (Leo X) في النزاع فاستدعى لوثر إلى روما سنة 1518، لاستجوابه في أمر قضاياه تلك. فتدخلت الجامعة كما تدخل نائب سكسونيا، وأخفقت المفاوضات التي أجراها الكردينال كاجتان وملتتس.


البابا ليو العاشر Leo Xثم جرت مناظرة بين إك Eck وبين مارتن لوثر في لبيستك سنة 1519، حول سلطة البابا، وصار لوثر يهاجم البابوية ككل، أي كنظام مسيحي.

وفي سنة 1520 نشر لوثر نداءه الشهير الموجه إلى &quot; النبلاء المسيحيين في ألمانيا &quot; وتلاه برسالة عنوانها :&quot;في الأسْر البابلي للكنيسة&quot;. وفي كليهما هاجم المذهب النظري لكنيسة روما، فأصدر البابا ليو العاشر مرسوماً ضد لوثر يحتوي على 41 قضية. لكن لوثر أحرق المرسوم علناً أمام جمع حاشد من الأهالي والطلاب والعلماء في مدينة فتنبرج.

وامتد الهيجان إلى سائر ألمانيا فدعا الإمبراطور كارل الخامس (شارلكان) إلى عقد مجمع في مدينة فورمس في سنة 1521 واصدر المجمع قراراً بتدمير كتب لوثر، وأمر لوثر بالمثول أمام هذا المجمع، وصدر قرار بنفيه من سائر بلاد الإمبراطورية الألمانية.


إنجيل لوثر في 1534وفي سنة 1522 لما قامت الاضطرابات الشهيرة، عاد مارتن لوثر إلى فتنبرج، وأعلن سخطه على الثائرين كما أعلن سخطه على الطغاة. وفي نفس السنة كتب رده الحاد على ملك إنجلترا هنري الثامن، حول الطقوس السبعة.

تتلخص اصلاحات لوثر في الكنيسه الكاثوليكيه وانشاؤه الكنيسه البروتسنتيه على اساس : 1- الغاء غفران القسيس للذنوب وحرق صكوك الغفران وبالتالي الغاء تكسب الكنيسه من الشعب 2- المطالبه بزواج الكهنه والقسس حتى تتوقف الدعاره في الاديره والكنائس وقام بالزواج من احدى الراهبات 3- الغاء القداس الالهي وغفران القسيس لذنوب الميت حيث لايغفر الذنوب الاالله 4- الغاء تحويل القسيس للخبز والخمر إلى جسد المسيح ودمه باعتبارها عملية نصب وخزعبلات


[عدل] التوهج
في سنة 1530 بلغت حركة الإصلاح الديني في ألمانيا التي قام بها لوثر أوجها بإصدار اعتراف أوجسبورج.

وقد أمضى لوثر السنوات الباقية من عمره في زيارة الكنائس التي أخذت بحركةالإصلاح، وفي إلقاء المواعظ التي نشر الكثير منها، وفي لقاءاته مع ممثلي الكنائس الإنجليزية التي انضمت إلى حركة الإصلاح الديني. وقد عقد في سنة 1539 مع سائر ممثلي الكنائس الألمانية المصلحة ميثاقا يسمى &quot; ميثاق فتنبرج &quot;.


[عدل] رسائله
له رسائل كثيرة، من آخرها، رسالة حول &quot; المجامع الدينية &quot; ، ورسالة ضد &quot; مجددي التعميد &quot; ، ورسالة عنيفة بعنوان : &quot; بابوية روما أسّسها الشيطان &quot;.


[عدل] إساءته لمحمد صلى الله عليه وسلم
من أبرز من كتب كتابات مسيئة إلى شخص الرسول في العصور الوسطى مارتن لوثر (1483-1564) Martin Luther حيث كتب في أحد مقالاته نصا &quot;إن محمد هو الشيطان وهو أول أبناء إبليس&quot; وزعم أن الرسول كان مصابا بمرض الصرع وكانت الأصوات التي يسمعها كأنها وحي جزءا من مرضه.


[عدل] وفاته
في سنة 1546 دُعي لفض نزاع قام في بلدة إيسليبن، وبعد ان أفلح في فض النزاع أصيب بنوبة برد ما لبث أن توفي في أثرها وذلك في 18 فبراير 1546.


[عدل] مواضيع ذات صلة
الإصلاح البروتستانتي

[عدل] مصادر ومراجع
موسوعة الفلسفة، الدكتور عبدالرحمن بدوي، المؤسسة العربية للدراسات والنشر ، ط 1 1984، الجزء الثاني




__________________________________________________ __________

<h3>>>>> الرد الرابع :

اختي

وين مقدمه والموضوع خاتمه مراجعه ومصادر فهرس




__________________________________________________ __________

<h3>>>>> الرد الخامس :

بكل بساطة .. تقدر تشكرها

والا انت هب فاضي... عسب تسويلك مقدمة و خاتمة

خوي المقدمة انت تكتبها اختصاار بسيط للتقرير
و الفهرس جداميك (( المحتويات ))
والموضووع الكلام اللي بالوسط واللي يشمل الفهرس
و مصادرة (( واكيبيديا .. أو اكتب أي كتاب تاريخي ... خرف شوي خخخخ ))
انزين و خلصنا

يالله اشتغل و رتبه
مب كل شيء لازم يكون ع الجاهز.....


السموحة




اقولج انا وراي مب بس ها وراي الف تقارير وبحوث

سموووووووحه

انا ابا ضروري





مارتن لوثر


المقدمة :

كان مارتن لوثر أكبر مصلح ألماني ديني عرفته القارة الأوروبية. ولد في مدينة آيزيلبن بألمانيا سنة 1483 وإليه يعود الفضل في تأسيس الكنيسة البروتستانتية في القرن السادس عشر.

نشأ مارتن في أسرة كبيرة وكان والده يعمل بتقطيع الرخام وألواح الأردواز الحجرية. وقد ظهرت على الإبن علامات النجابة والذكاء منذ طفولته المبكرة فأصر والده على تعليمه وتوفير أفضل الرعاية له.

العائلة ضحّت كثيرا في سبيل إرسال الإبن المحبوب مارتن إلى المدرسة في آيزيناخ. كان صوته جميلاً فقرر أن يستغل تلك الموهبة الطبيعية لتخفيف عبء مصاريفه عن كاهل والده، فراح يغني أمام بيوت الأغنياء الذين كانوا ينفحونه ببعض المال لقاء إطرابهم بصوته الرخيم.

في عام 1501 التحق بجامعة أرفورت وبعد أربع سنوات من الدراسة حصل على شهادة الماجستير من تلك الجامعة.

كان مارتن يطمح إلى مزاولة مهنة المحاماة، ولكن مع إكمال دراسته الجامعية أحس بتأثير النهضة الدينية التي راحت تكتسح بلدان أوروبا الغربية. وبعد حصوله على شهادته بقليل انخرط في سلك الرهبنة وانتسب لدير القديس أوغسطين.



في عام 1507 سيمَ كاهناً وفي السنة التالية أصبح أستاذا للفلسفة في جامعة ويتنبرغ. في سنة 1512 وإثر عودته من زيارة قام بها إلى روما نيابة عن رهبانيته حصل على شهادة دكتوراه في اللاهوت وتم تعيينه أستاذاً للعلوم الدينية في نفس الجامعة حيث شرع بسلسلة من المحاضرات عن الكتاب المقدس








الموضوع :

بداية دعوته
في سنة 1511 سافر إلى روما، وهذه الرحلة هي التي غيرت مجرى حياته، ولما عاد منها بدء سيرته مصلحاً للدين المسيحي. وكان البابا في روما، في أشد الحاجة إلى المال، ولم يجد سبيلاً للحصول عليه إلا عن طريق إصدار وبيع صكوك الغفران، وكان يطلب إلى الناس شراؤها ليغفر الله ذنوب أقربائهم أو من يشاؤون ممن يعذبون في المطهر بسبب ما اقترفوه من ذنوب. وكان يشرف على هذه العملية راهب دومنيكي يدعى يوحنا تتسل وذلك في سنة 1516، فراح يروّج لها بطرق ظاهرة أثارت ثائرة مارتن لوثر، فأصدر لوثر بياناً يحتوي على 25 قضية ضد صكوك الغفران. ولصق البيان على باب كنيسة فتنبرج، في يوم 31 أكتوبر 1517 ، فسافر تتسل إلى فرانكفورت وأصدر من هناك بياناً فند فيه قضايا لوثر الـ 25، وقام بإحراق بيان لوثر علناً، فانتقم الطلاب في فتنبرج فأحرقوا بيان تتسل.
لم يكن في حُسبان لوثر أن تتحول معارضته لصكوك الغُفران إلى حرب عارمة على البابوية، ومنها إلى تأسيس العلمنة السياسية في أوروبا كلها. أي كان موقف الكنيسة منه يبقى لوثر الرجل الذي أدخل العلمنة السياسية الى أوروبا.

في القرن السادس عشر، رفع مارتن لوثر – مؤسس حركة الإصلاح البروتستانتي - شُعلة الإصلاح الديني، ساعياً إلى تطهير المسيحية من العقائد غير الأصيلة. كان أكثر ما يؤرق مارتن لوثر، إيمان المسيحيين بفكرة صكوك الغُفران. إلا أنه لم يكن في حُسبانه أن يتحول هذا الأرق إلى ثورة إصلاحية كبيرة، لا تعم ألمانيا وحدها، بل القارة الاوروبية بأكملها. ولم يكن يدور في خلده، أن تُسفر مسيرته تلك عن صلح &quot;وستفاليا&quot; الشهير في عام 1648؛ ذلك الصلح الذي وضع حجر الاساس لعلمنة الغرب.

الحرب ضد صكوك الغُفران
آمن لوثر بخلو الإنجيل من صكوك الغُفرانكان مارتن لوثر مُحباً للرهبنة منذ نعومة أظافره، الأمر الذي دفعه إلى العكوف على الدراسات اللاهوتية الأكاديمية، حتى صار أستاذاً لدراسات الكتاب المُقدس (الإنجيل) بجامعة فتنبيرغ في عام 1512. لم يكن وصول لوثر إلى هذا المنصب مسألةً سهلةً على والده الفلاح الذي طالما حلم بابنه القاضي؛ ذلك الحلم الذي تحطم أمام إصرار لوثر على مواصلة مسلكه في حقل الدين، وليس القانون.

لطالما كان يُزعجه شعور الغرق في الخطيئة – كما يشير الدكتور عبد الله أبو عِزة في كتابه &quot;حوار الإسلام والغرب&quot; – مما أوصله في النهاية، بعد تفكير عميق، إلى اعتناق عقيدة التبرئة بالإيمان التي تقول: إن رضا الرب يأتي عن طريق الإيمان وحده، وليس عن طريق العمل الصالح. ومن هنا كان رفضه للسلطة البابوية والمجالس الكنسية التي كانت تبيع صكوك الغُفران للمسيحيين باعتبارها الوسيلة الوحيدة لمسح الخطيئة. ومن ثم كان قوله: &quot;إن العفو الذي يصدره البابا لا يمكن أن يزيل أقل خطيئة&quot; (أبو عِزة، 105).

تحول سلوكه الرافض لتلك الصكوك إلى فعل حركي، تبلور في 31 أكتوبر 1517، حينما قام بإعداد قائمة بالاعتراضات على عملية بيع صكوك الغُفران، ضمت حوالي 95 اعتراضاً. ولم يكتف لوثر بذلك، بل قام بعدها بتعليق القائمة على باب كنيسة الحصن الذي كان يُستخدم دوماً لمثل تلك الأغراض.

وكما يقول أبو عِزة، فقد مثلت تلك القائمة الشرارة التي أدت إلى انفجار حركة الإصلاح الديني الذي شهده الغرب على امتداد قرنٍ بأكمله. والعجيب في الأمر، أن لوثر لم يكن لديه مشروع عام للإصلاح الديني، بل كان يريد فقط إصلاح الخلل الكامن في صكوك الغُفران، وما شابهه من عقائد غير أصيلة مثل التوسل بالقديسين وتقديس مُخلفاتهم الأثرية، بل كان يبتغي ذلك في سبيل الدفاع عن سمعة البابوية.

الإصلاح البروتستنتي :

بعد طرده من الكنيسة الكاثوليكية، أعلن لوثر حربه على البابوية كلها الموقف العنيف لبابا الفاتيكان – ليو العاشر آنذاك – قلب قضية لوثر رأساً على عقب. فمن مُدافع عن سُمعة البابا، أضحى لوثر من أشد المُهاجمين للكرسي المقدس. لم يكن موقف البابا سهلاً أو بسيطاً، فهو لم يكتف فقط بطرد لوثر من الكنيسة الكاثوليكية، باعتباره ناقضاً لفكرة صكوك الغُفران، بل وصفه بالانحراف والهرطقة Heretic؛ وهو وصف كان يتبعه عقاب وحيد في ذلك الوقت: إنه عقاب الحرق وسط الناس أجمعين.

لم يكن بوسع لوثر ساعتها إلا الهرب وطلب الحماية من أمير سكسونيا، فريديريك ذه وايز، الذي أظهر استعداده لاحتضانه ومساعدته. وبدأ لوثر – منذ هذه اللحظة – توسيع نطاق معركته من محاربة صكوك الغُفران إلى محاربة البابوية، بمعنى أدق إلى محاربة سلطة البابا سواءً على الكتاب المقدس أو على الحكام المدنيين، كما أوضح أبو عِزة.

لقد نادى لوثر، من خلال حركته الموسعة، إلى المساواة بين طبقة رجال اللاهوت المسيحي (الإكليروس) وبين المسيحيين العاديين، كما دعا إلى حق الفرد في تفسير الإنجيل، الأمر الذي شجع الفلاحين الألمان على قراءة الإنجيل الذي كشف لهم حقيقة وضعهم، وهي: أنه لا مبرر للضنك الذي يكابدونه منذ عشرات السنين. وبدأت ثورات الفلاحين في الاكتساح، حاملةً معها أقصى أنواع التطرف والانتقام، فكان لذلك مردود سلبي واضح على الحركة البروتستانتية. فقد حرق الفلاحون مئات القرى والأديرة، معتبرين ثورتهم &quot;انتفاضةً باسم الإنجيل&quot;، كما أورد أبو عِزة في كتابه. ولم يكن أمام لوثر إلا الخروج من مخبأه – مُضحياً بحياته – لكي يوقف تطرف أتباعه
الخاتمة والتوصيات :

إن القيام بثورة من الأحداث التى يقف عندها التاريخ ولا يكتفى بالتمهل، يتأملها ويدرسها وينظر فى أسبابها ونتائجها، وثورة مارتن لوثر لم تكن ثورة عادية؛ على نظام حكم فاسد، أو وضع اجتماعى بغيض، بل كانت ثورة على نظام لاهوتى فقد مصداقيته؛ بكل ما يحمله هذا النظام من قوة لا تدانيها قوة سياسية أو اجتماعية.
لهذا استحق مارتن لوثر -الذى ولد فى ألمانيا عام 1483م، وثار على النظام الكنسى الكاثوليكى وهو الذى جمع بين دراسة القانون والشريعة حتى حصل على الدكتوراة فى اللاهوت من جامعة فيتنبرج- أن يحفظ التاريخ ذكره ويبقى رمزاً من رموز الاحتجاج الإصلاحى.
لن ينسى التاريخ الرجل الذى ثار على تجارة الكنيسة الكاثوليكية -فى ذلك الوقت- بالجنة والنار، وبيع صكوك الغفران للمخطئين، بل وتحديد المدة التى سيمكثونها بالجنة أو النار، فنادى بنظريته البروتستانتية ونقد هذا النظام الفاسد وعلق احتجاجاً صارخاً على باب كنيسة مدينة فيتنبرج فى 31 أكتوبر سنة 1517، ضم هذا الاحتجاج 95 اعتراضاً على كنيسة روما، ولم يكتف بهذا بل وانتقد النظام البابوى نفسه، ورأى أن العلاقة يجب أن تكون مباشرة بين الإنسان وربه بدون وسيط وألا يخضع الإنسان إلا لسلطان الكتاب المقدس وحده.
اعتمد لب نظرية لوثر على رأى القديس بولس الذى يقول: إن الإنسان قد لوثته الخطيئة، وإن العمل الصالح لا يمكن أن يطهره من هذه الخطيئة، والإيمان فقط هو الذى يطهره؛ أى إراده الله ورحمته وعفوه فقط الذى يطهره من الخطيئة. ولذلك رأى أن ما تقوم به الكنيسة من بيع العفو للناس أمر يتنافى مع الدين.
أنكر لوثر أن يبقى القسيس بلا زواج مدى حياته فتزوج راهبة وأنجب ستة أطفال، وتوفى سنة 1546 أثناء زيارته لمدينة إيسليبن الألمانية مسقط رأسه .

المصادر :

1) كتب: محمد عبد الخالق
2) شيرين فهمي
3) https://ar.wikipedia.org/wiki





مشكوووووووووووره اختي ا بدويه





ثانكس وبارك الله فيكم ...~