عنوان الموضوع : هذه أول طلبية دراسية لي بلمعهد فلا تخذلوني اماراتي


مقدم من طرف منتديات بيت الامارات النسائي


هذه أول طلبية دراسية لي بلمعهد فلا تخذلوني

عايز تقرير عن حياة جابر بن عبد الله ملخصة ((صفحة واحدة)) أرجو إحضاره بأسرع وقت لأنه لازمني بكرة ضرووووري




>>>>> ردود الأعضـــــــــــــــــــاء على الموضوع <<<<<
==================================

>>>> الرد الأول :

ليش ما حد عطاني تقرير




__________________________________________________ __________

>>>> الرد الثاني :

جابر بن عبدالله



هو الصحابي الجليل والإمام الكبير، المجتهد الحافظ، صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم، جابر بن عبدالله الأنصاري، من أهل بيعة الرضوان.

روى علماً كثيراً عن النبي صلى الله عليه وسلم وعن أبي بكر وعمر وعلي وأبي عبيدة ومعاذ بن جبل والزبير وآخرين.

بداية إسلامه

حين وصل مصعب بن عمير رضي الله عنه كأول سفير للإسلام إلى المدينة لدعوة الناس فيها إلى دين الحق الذي بُعث به النبي صلى الله عليه وسلم، سارع جابر وهو ابن أربعة عشر عاماً ليدخل الإسلام على يدي مصعب.

وفي الحج خرج مجموعة من أهل يثرب لمبايعة رسول الله صلى الله عليه وسلم بيعة العقبة الثانية، وكان جابر وأبوه عبدالله بن عمرو بن حرام ممن بايعوا، ثم عادا مع العائدين إلى يثرب وقد ملأ الإيمان قلبيهما بعد أن وضعا يديهما في يد رسول الله صلى الله عليه وسلم.

ولما أذن الله لنبيه صلى الله عليه وسلم بالهجرة إلى المدينة كانا في استقباله وفرحا أشد الفرح بوصوله، فلازمه جابر لينهل من علمه وهديه وأخلاقه.

فلما حدثت غزوة بدر لم يسمح الرسول صلى الله عليه وسلم لجابر بالقتال لأنه كان صغير السن على ذلك.

استشهاد أبيه في «أُحد»

لما جاء المشركون إلى «أحد» خرج عبدالله بن حرام مع المقاتلين المسلمين لمواجهتهم، وترك جابراً على أخواته التسع بعد أن أوصاه إن استشهد أن يؤدي كل دينه.

ولما حمي وطيس المعركة كان عبدالله أول قتيل فيها، ودفن هناك مع رجل آخر في حفرة واحدة حتى أخرجه ابنه جابر بعد ستة أشهر ودفنه في حفرة خاصة به، وأدى جابر عن أبيه دينه من ثمر نخيل تلك السنة، ثم تزوج من امرأة ثيّب لترعى معه أخواته التسع، فدعا له الرسول صلى الله عليه وسلم بالخير.

غزوة الخندق والطعام المبارك

بعد استشهاد والده، شهد جابر المشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم في غزوة الخندق لما رأى جابر في النبي جوعاً شديداً راح إلى زوجته فسألها إن كان عندها شيء من الطعام يذهب به إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فطحنت له الشعير وأخرجت له بهيمة ذبحها، فراح جابر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعوه إلى الطعام فصاح النبي: «يا أهل الخندق، إن جابراً قد صنع سوراً، فحيّ هلا بكم» ثم جاء الرسول ومن معه فوضع يده الشريفة في العجين وبارك ثم في اللحم وبارك، فأكل وأكل المسلمون «وهم ألف» فشبعوا وقاموا، ولم ينقص من العجين أو اللحم شيء، ثم ظل جابر ملازماً النبي صلى الله عليه وسلم إلى أن توفي النبي فحزن عليه حزناً شديداً، فصار جابر لكثرة معرفته مصدراً ومرجعاً للصحابة، ثم أصبح مفتي المدينة، وعاش خلافة الراشدين جميعاً وهم يعرفون قدره ومكانته.

يرحل في طلب حديث واحد

بلغه يوماً أن رجلاً من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم سمع حديثاً من النبي، فاشترى جابر بعيراً ثم مشى شهراً إلى بلاد الشام حتى قدم إلى الرجل وهو عبدالله بن أنيس، فناشده أن يقص عليه حديث رسول الله ففعل.

رحيله

بعد حياة مليئة بالطاعة والعلم والدعوة والجهاد في سبيل الله، مات جابر بعد أن قارب التسعين من عمره وذهب بصره، ولكنه أنار بهدي الله بصائر الكثير من البشر بعلمه وورعه وتقواه.

رضي الله عن جابر بن عبدالله وعن سائر الصحابة أجمعين.



تحياتي ..




__________________________________________________ __________

>>>> الرد الثالث :


__________________________________________________ __________

>>>> الرد الرابع :


__________________________________________________ __________

>>>> الرد الخامس :